![]() |
||
|
|||||||
| المَنْفَى خلْوةٌ ومُسترَاح |
| ملاحظة: مَعذِرَةً .. حِفاظاً لِلحُقوقِ مِنَ التشَرُّدِ , نَمنَعُ النَّسخ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||
|
أُحِبُكِ / أُحِبُكَ . . ! الحُب كمعنً سامٍ كان بلا ثمن عندما كان يقول المرء لأخيه أُحِبُكَ كان يليها بـ ( في الله ) أما الآن فأنت تقول له أُحِبُكَ فيُباغتك حسنًا .. وماذا تُريد ؟ أكل حُب يستلزم حآجة لا شك أن شيوع مبادئ الأنا العُليا حيثُ النفس هي الجوهرة الأكثر حآجة إلى الإهتمام قد يكون سببًا في ذلك ورغم أن المرء قد يعلم هؤلاء الذين يعانون من ذلك المرض إلا أن مُقابلة سوء النية لديهم بحُسن نية دون فقدان لأشياء تجعل المرء في نظر هؤلاء كالأحمق هو الأفضل أخاف أن يأتي اليوم الذي يجلس فيه رجل مع امرأة فيقول لها أُحِبُكِ فتسأله بلا اكتراث وكم ستدفع من أجل هذا الحُب أو من أجل مُبادلتك إياه . . ! هو لم يختفِ بالكُلية ولكنه مازال موجودًا في صدور بعضهم المؤلم حقًا أن هذا البعض يرحل سريعًا ويغيب مع الغروب دون وعد بالعودة مع الشروق الجديد . . !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||
|
راحل إلى الفقد وحدي . . ! فمن يا تُرى يمتلك الجُرأة المُناسبة لأن يُشاركني الرحيل إلى حيثُ العوائق والمجاهيل إلى حيثُ لا مجال للنهار فقط الليل الكئيب الطويل حيثُ لا مكان للضحك أو الفرح وكل الأماكن للنحيب / للعويل بلدان الفقد بها الوحشة تُعربد وجلادي الشوق نيام وحشة حيثُ البلاد لا تأوي ولو حتى صورًا لهم وشوق يتعملق بزيادة الوقت ويسري في الأوردة كالأشواك فتتألم بقية المشاعر راحل إلى الفقد وحدي فلم يعد بالمكان من يستطيع أن يرحل معي هو الوحيد القادر وهو الوحيد الغائب وهو الوحيد الذي يعلم سبب العذاب الذي أحياه منذ حين . . !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||
|
الفنون // جنون .. ! أمران بالأمس حدثا عودة غير متوقعة للصبح حين ظلام وعثور على معزوفة وجع بصوت الكمان وكم يأسرني صوت الكمان حين تتجه كل المشاعر نحو وجهة واحدة ( الخيال ) و التيه الاختياري تمامًا .. كرجل يتناول فنجان قهوته الصباحي فيذوب في الطعم ثُم يطمع في المزيد كان حالي غريبًا .. مُستمتع رغم بزوغ شمس اليوم الجديد ولم أكن نمت بعد كلما انتهى المقطع وهبطت من حيثُ سمائي .. عُدت إليه كي أطير مرة أخرى وفي حضور الصبح .. برفقة الوجع يُصبح الوجع مُتعةً واجبة التحصيل للعلم أن تواجده لن يزيد عن ثوان معدودة أجل مُختلطة المفردات والمشاعر مُختلطة لأنها تصدر من مجنون يعشق هذه الحرفة ( الجنون ) ينعتونه بالفنان فيبتسم .. يعلم أنه ليس كذلك ولكن تذكره لكلمة الفنون , جنون هو ما يبث في نفسه روح الابتسامة . . !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||||
|
إحساس . . ! منذ الصغر وأشعر أن أيام حياتي في الدُنيا لن تكون كثيرة وأن خط العُمر .. ليس طويلاً أشعر أن القدر سيمنح من حولي مُفاجأة غير مرغوبة في لحظة غير مرغوبة أيضًا وفي وقت حرج . . ! كلما لمحت لأحدهم بها قال أبشر .. ستعيش طويلاً لا أعلم هل يُطمئنني فقط أم أنه يُبالغ بتوقع الغيب والتفاؤل هو ما يسيطر على كلماته ولكن ما أعلمه أن كلماته تُمنح الشعور لبنة إضافية .. ليستمر البناء الأسود في النمو .. وأستمر في توقع الغيبِ والتشاؤم هو قائد الفكر الوحيد . . ! وبغض النظرِ عن عشتُ طويلاً أو قصيرًا كل ما يهُمني أن أسقط وأنا بين يدي طآعة في لحظة سجود أو ركوع أو دعاء في لحظة تفكير عميق في الله في خلقه وفي دُنياه التي سخر لنا .. فأفسدنا فيها أكثر وأنا أنتهج سبيل رسولي في سُنةٍ أو آخذ بيد إنسان إلى النجاة من عُمقِ بدعة ولكن الأمنيات وحدها لا تنفع أبدًا أطمع في رضى ربي رُبما منحني بجوده وكرمه ما أرغب . . ! لذا لا تخافي فأنا لا أتمنى الموت لعلمي أن أتقى الناس لا يتمنونه ويقولون حين تشتد الكربة ويُصبح العيش جحيمًا ( اللهم احينا إن كانت في الحياة راحة لنا وامتنا إن كانت في الموت راحة لنا ) ولأنني لست منهم أخاف حتى من أن أقولها . . ! بعض الأوجاع نكتُبها فتسكن ولكنها سُرعان ما تعود مرة أخرى لكي تعوض ما فاتها في لحظات الغفوة . . ! كوني بخير من أجل الله فقط
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||||
|
فراشة . . ! قبل التسيلم إليه ذلك النوم الذي يُداعب الجفن منذ ساعة أو يزيد . . ! أحببتُ أن أتحدث عن فراشة ظهرت أمامي حين ضيق .. فجعلتني أبتسمُ فرحًا حاولت أن أمسكها فجاءني الملاك الأبيض وقال لِمَ ؟ أبعدأن منحتك الفرح تقتُلها ؟ قلت له أنا فقط سأصافحها فقال ضاحكًا .. انظر إلى كفك وانظر إليها وتخيل فقط مصيرها حتى ولو أمسكتها برفق ولين فظللت أشاهدها حتى غادرت وظللتُ مُبتسمًا حتى وضعت رأسي على وسادتي ونمت مُرتاح البال . . !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||||
|
. . ! القلبُ يعيش مرة ليموت فيها ألف مرة . . ! هذه هي أعجوبة الحياة لدى البؤساء وإذا أردت أن تتعرف عليها لدى مُترفي العيش فالأمر بسيط اعكس الآية . . !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||||
|
وتظلمين . . ! كأن ظُلمكِ خنجرًا طعن الفؤاد فهل علمتِ قبل ظلمكِ من أنا؟ وهل تفكرتِ في كل شيء مر ذات حُبٍ بيننا ؟ وهل نظرتِ بفطنتكِ التي قهرت ذكائي بعملقة تفوق كل فرد عندنا إلى من سيذهبُ سهمكِ ؟ كان الحبيب ضحية سقطت في غيهبِ ظنكِ أنسيتِ كلِم الأمس ؟ أنسيتِ الحلم ؟ أنسيتِ أن العُمر أنتِ والأمل ؟ الآن أسألُ ما العمل فيعود همي والسؤال بلا أمل ويسألاني ما العمل ! وأعود أبكي فوق أنفاس الطلل الحبُ أصبح في خلل ! لم أخطئ المرة وقد كان الوفاء خطيئتي لم أخطئ المرة فهل أعاقب قبل أن آتي لكِ بدليل يحكي براءتي ؟ أخاف جوركِ ثورتك وأخاف من ظلمك لقلب منذ زمن زاركِ واختاركِ ألآن حان الوقت لأحصد بعد فرحي خسارتي ؟ غيبي كما تشائين واختبئي فستعودين ولكن هل سأنسى مقالكِ ؟
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||||
|
من تُخاطب ؟ يا صاحب الأحلام المُعلقة من الأقدام بأحبال من أوهام صنعتها ذات تأليف لمواقف هزيلة أتُريد أن تكون أسطورة ؟ عُذرًا يا صاحبي لقد انتهى زمن الأساطير منذ حين الآن فقط يُمكنك أن تكون كذبة فهندم الذات ولا تنس أن تضع بضع قطرات من الجمال فوق قُبح يترنح فوق روحك كسكران أثيم يؤذن الفجر فيترك فرصة العودة إلى الحق ويعود إلى باطله اللئيم وخاطبهم بثقة لا تهتز ولا تتردد ولكن يا صديقي قبل أن تُخاطبهم .. فلتنظر إلى قلوبهم لتعلم من تُخاطب فلن يختلفوا عنك كثيرًا !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||||
|
ضحايا. . ! نحنُ نسقط ضحايا لأحلامنا عندما نرسمها عملاقة ونحن لا نمتلك في أيدينا إلا الفتات ولا تجمعناإلا البعثرات ! نحن نسقط ضحايا لضعفنا عندما تسقط الأجساد في خطيئة النوم والخطر يتربص بنا كقناص مُحترف يعرف نقاط ضعف فرائسه وهم لا يدرون عنها شيئًا! نحن نسقط ضحايا الخيبات عندما نتوقف عن الحذر مما نتمنى !
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||||||
|
و أفشل . . !
|
|||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |